ناخبون يروون اختراع أساليب جديدة لتزوير الانتخابات

11 Apr

ناخبون يروون اختراع أساليب جديدة لتزوير الانتخابات

15-11-2010 02:29 PM

زاد الاردن الاخباري –

ابتكرت اللجان المؤازرة لمرشحين أساليب جديدة في تزوير الانتخابات النيابية بهدف إيصال مرشحيهم لقبة البرلمان، ولو على حساب إرادة الناخبين والإساءة للوطن.

وتنوعت الأساليب بين إصدار هويات أحوال مزورة، وقيام بعض الناخبين بالانتخاب بدلا من الحجاج والمرضى الراقدين في المستشفيات وبعض المغتربين خارج البلاد.

عدد من الناخبين وأعضاء اللجان المؤازرة لمرشحين -فاز بعضهم بعضوية مجلس النواب- تحدثوا لمندوب “السبيل” عن أساليبهم الجديدة في تزوير إرادة الناخبين والتأثير على سير العملية الانتخابية، ولكن بشرط عدم ذكر أسمائهم خوفا من الملاحقة القانونية.

أبو رائد (م، ن، و) 44 عاما أحد المزورين، التقينا به في حفل مباركة لأحد النواب الفائزين، كان يتحدث لعدد من أقاربه عن “بطولاته” في تزوير الانتخابات، وكيف تمكن من الاقتراع عدة مرات.

قال أبو الرائد: “جمعنا كافة هويات الاحوال المدنية لأقاربنا الذين غادروا للحج والمرضى والمغتربين رجالا ونساء، وقمنا بفرزها كبار السن وشباب وفتيات كلا على حدة، حتى يسهل علينا دخول قاعات الاقتراع”.

ويضيف: “بعد ظهر يوم الاقتراع بدأنا بالانتخاب عن الحجاج من خلال التوجه الى عدد معين ومحدود من مراكز الاقتراع التي نعرف من يرأسها ويديرها للذكور والإناث، وتم الاقتراع فيها وقص الهويات، ولم ينتبه أحد لما جرى، وقرابة الــــ127 صوتا تم إضافتها في حساب مرشحنا بهذه الطريقة”.

وحول مخالفة ذلك للقانون وتغيير إرادة الناخبين، قال أبو الرائد إن “الانتخابات النيابية لعبة يفوز فيها من يحسن اللعب، ونحن نخدم مرشحا سيخدم الوطن والمواطن على مدى أربعة أعوام قادمة”.

ويتفاخر بعض الناخبين أمام أقاربهم بأنهم تمكنوا من “الدخول الى قاعات الاقتراع وممارسة حق الانتخاب أكثر من 10 مرات”، ولا يعترف هؤلاء بأنهم أساؤوا للوطن والمواطن من خلال “تزوير” إرادة الناخبين.

أبو فادي (و، ش) 52 عاما حالة ثانية حدثتنا عن طرق التزوير، ولكن هذه المرة من خلال هويات الأحوال المدنية “المزورة”، يقول أبو فادي: “تمكنا من إحضار مطبعة خاصة من تركيا يمكنها إصدار هويات أحوال مطابقة للهوية الرسمية.

وحول كيفية إدخالها للبلاد، قال أبو فادي: “قمنا بفكها عن بعضها عدة قطع وأدخلناها على مراحل، بعد ذلك تم تجميعها من خلال مهندس أحضرناه ليشرف على تركيبها وإصدار الهويات”.

مضيفا: من خلال “الواسطة والمعرفة والدفع تستطيع فعل أي شيء”، ولم يخف أبو فادي أنه ورفاقه قاموا بـ”رشوة” بعض الموظفين ضعاف النفوس لإتمام مهمتهم.

وحول عدد الهويات التي تم إصدارها، قال: إنها “زادت عن الـ350 هوية تحمل صور أشخاص معينين، وأرقام وطنية وأسماء مختلفة، مثبت عليها الدائرة الانتخابية”.

مدير الامن العام حسين المجالي قال في مؤتمر صحفي يوم الانتخابات الثلاثاء الماضي إن “الأمن العام ضبط عددا من الهويات المزورة”، دون أن يحدد عددها او أماكن ضبطها.

وكانت الحكومة ضبطت قبل أيام من الانتخابات ثلاث ماكينات خاصة لتزوير الهويات.

عن السبيل