اختراع أردني في مجال المياه يساهم في حل مشاكل رئيسية

8 Apr

اختراع أردني في مجال المياه يساهم في حل مشاكل رئيسية

23-04-2011 12:37 AM

الحجايا استقال من عمله في جامعة مؤتة لعدم اعطائه اجازة بدون راتب لمتابعة عمله في الاختراع

زاد الاردن الاخباري –

تمكن خالد الحجايا من اختراع طريقه علمية لمعالجة المياة وزيادة كفاءتها في كافة المجالات والاستعمالات وبخاصه في مجال الزراعة والبناء وتحلية مياه البحر فطريقة الاختراع التي إبتدعها خالد تؤدي الى ترتيب أيونات المياه بشكل منتظم مما يكسب المياه خواص عديدة.
وبين الحجايا لـ العرب اليوم ان المياه المعالجة باستخدام المجال الكهرومغناطيسي غير المباشر لها مميزات عديدة وتعتبر ثورة حقيقية في مجالات واسعة وعديدة أهمها المجال الزراعي والبناء حيث ستؤدي حسب خالد الى المساهمة بتوفير الامن الغذائي للعالم من خلال استصلاح الاراضي الصحراوية والحد من التلوث البيئي وتخليص التربة من الاملاح ويمكن بنفس الطريقة معالجة مياه البحار لاستخدامها في الزراعة باقل التكاليف أقل وقت.
واشار ان المياه المعالجة تؤدي الى خصوبه التربة وقوة النمو الخضري عند النبات بدون الحاجة الى اسمدة كيماوية كما ان المياه المعالجة والتي تمت تجربتها في البناء تزيد من قوة وصلابة الخرسانة بنسبه 30 %.
وبين الحجايا البالغ من العمر 37 عاما والحاصل على شهادة تدريب مهني انه استقال من عمله في جامعه مؤتة لعدم اعطائه اجازة بدون راتب لمتابعة عمله في الاختراع والسفر للصين لجلب بعض الاجهزة مؤكدا ان الجامعة رفضت عرضا باعطائه دينارا واحدا بدل كل مئة دينار يتم توفيرها على الجامعة في مجال المياه والطاقة لكنهم اعتذروا بسبب التعليمات.
واشار انه تلقى عروضاً عديدة من عدة دول اخرها امريكا لكنه وحبا في الاردن لن يخرج باختراعه هذا من الاردن من اجل سمعته ولان الاردن يستحق الكثير وبين انه مصمم على العمل في الاردن رغم شح الامكانيات وعدم توفرها والظلم الذي واجهه من الجهات الرسمية بعدم الانصات لافكارة ولا حتى مساعدته في ايصال التيار الكهربائي الى مختبره ومسجدة الذي بناه في مزرعة على الطريق الصحراوي من اجل متابعة اختراعه هذا.
وقدر الحجايا جهود مدير زراعه القطرانه وامين عام وزارة الزراعة اللذين شجعاه على متابعه اختراعه المبهر كما شكر الخبير الامريكي المتطوع كريك الذي يداوم على الاطلاع على اختراعه منذ سبعة شهور.
وقال الحجايا ان اختراعاته ستساهم في النهوض بالاردن زراعيا وعلميا وبيئيا واقتصاديا وسينعكس على المجتمع الاردني بكامله حيث سنقلل الاختراعات من كلفة الفاتورة النفطية الى 30 % تزيد في الانتاج النباتي بمقدار 25% تقلل من نسبة استهلاك المياه في مجال الزراعه 30% وهي معطيات دلت عليةا التجارب العلمية بالاضافه الى اعادة النظام البيئي الى حالته الايجابية بدل الحاله السلبية المقلقة في الوقت الحاضر والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم.
مدير زراعة لواء القطرانه المهندس الزراعي محمد الحجايا الذي يتابع عمل المخترع خالد بشغف اكد انه لاحظ اثناء المتابعة لاستخدام المياه المعالجة لري اشجار الزيتون والاشجار الحرجية في مزرعة المخترع خالد ان النمو الخضري كثيف ومستمر في فترات السكون برغم البيئة الصحراوية للمنطقة وفي وقت لا يمكن ان يحصل فيها نموات جديدة وان فترات الري ورغم تباعدها تبقي على الرطوبة في التربة لثلاثة اضعاف الطبيعي وحجم المياه المستخدم في الري اقل كما ان الري في المياه المعالجة يقوم بطرد الاملاح من التربة واشار الحجايا ان المياه المعالجة تقوم بزيادة كفاءة التربة وتحسين خواصها وتساهم المياه في تخطي النبات لمرحلتي السكون والانبات وهو شيء مذهل جدير بالمتابعة والدراسة.
الخبير الامريكي المتطوع في مجال الزراعه كريك من ولاية تكساس اكد ان الاختراع شيء مذهل سيحدث ثورة في مجال المياه واستخداماتها على مستوى العالم حيث تؤدي المياه المعالجة بهذه الطريقة الى انبات قوي وسريع للنباتات والمياه المعالجة تخلص التربة من الاملاح بنسبه كبيرة ولها قدرة كبيرة على عزل الاملاح بمختلف تراكيزها وبتجارب علمية تم اجراؤها في مناطق الاردن والبحر الميت واكد ان الاختراع مهم للعالم اجمع .
الدكتورة غيداء ابورمان مديرة مركز الاستشارات في جامعة الاسراء والحاصلة على دكتوراة في الهندسة المدنية تخصص مياه والتي تشرف علميا على الاختراع وتتابع الفحوصات المخبرية للمياه المعالجة قالت ان الاختراع سيحل الكثير من المشاكل العالقة في مجال المياه في الاردن والعالم وسيغير الكثير من المفاهيم واذا تم تطبيقه في البحار سيقلل من كلفه تحلية مياه البحر كما انه يزيد في نمو النبات ونموه في فترات السكون وطرد الاملاح الزائدة من التربة ويحمي التربة من الظروف المناخية الصعبة كالصقيع بالاضافة الى تقليل استهلاك النبات للمياه وزيادة في رطوبة التربة.
وامتنعت الدكتورة ابو رمان اظهار خواص ومواصفات المياه المعالجه الا بعد تسجيل الاختراع لخالد الحجايا رسميا.

العرب اليوم – عيد ابوقديري